
علاج طبيعي وتأهيل الأداء الرياضي
عد إلى ما تحب فعله، بقوة أكبر من قبل.
علاج طبيعي عملي للآلام اليومية، والإصابات الرياضية، والتعافي بعد الجراحة، مبني حول أهدافك، لا حول بروتوكول عام.
معظم العيادات تتوقف عند اختفاء الألم. نحن لا نتوقف هناك.
أبعد من تسكين الألم. تعافٍ حقيقي ودائم.
تبدأ كل خطة علاج بتقييم حركي شامل، لا بقائمة عامة جاهزة. سواء كنت تتعافى من جراحة، أو تتعامل مع إصابة مزمنة، أو تسعى للعودة إلى ممارسة الرياضة، يبني معالجك خطة مصممة حول جسمك وأهدافك وجدولك الزمني، ويرافقك في كل جلسة حتى تصل لا إلى مجرد التخلص من الألم، بل إلى قوة أكبر مما كنت عليه.
احجز الآن



كيف يسير العلاج
التقييم الأولي
تقييم شامل وفردي لحركتك وقوتك وأنماط الألم لديك مع معالج طبيعي مرخّص، وليس فحصاً سريعاً من عشر دقائق.
خطة علاج شخصية
تُبنى خطتك العلاجية حول إصابتك وأهدافك ونمط حياتك تحديداً، سواء كان الهدف صعود الدرج دون ألم أو العودة للمنافسة الرياضية.
علاج عملي مباشر
علاج يدوي، وتمارين موجهة، وتقنيات قائمة على الأدلة، تُقدَّم ضمن جلسات فردية مركّزة مع المعالج نفسه في كل زيارة.
العودة إلى الأداء الكامل
لا نتوقف عند مرحلة «التحسّن». قبل خروجك من برنامج العلاج، نتأكد من استعادتك فعلياً للقوة والحركة اللازمتين للقيام بما تريده.
لماذا يختار المرضى The Fixer

رعاية فردية مباشرة
تعمل مع المعالج نفسه في كل جلسة، دون تبديل الطاقم أو تكرار قصتك من جديد.

علاج قائم على الأدلة
كل تقنية نستخدمها مبنية على أحدث أبحاث العلاج الطبيعي، لا على التخمين.

مصمم حول أهدافك
سواء كان الهدف المشي دون ألم أو العودة إلى الملعب، تُصمَّم خطتك حول ما يهمك أنت تحديداً.
الحالات التي نعالجها
من ألم الفك إلى التهاب اللفافة الأخمصية، إليك كل منطقة يعالجها أخصائيو العلاج الطبيعي لدينا في The Fixer عادةً.
الفك
تعتمد حركة الفك على أربع عضلات مسؤولة عن المضغ، أبرزها العضلة الماضغة عند زاوية الفك والعضلة الصدغية عند الجانب، وتعمل معاً على إغلاق الفم وتحريكه للجانبين. التوتر في هذه المنطقة سبب شائع لألم مفصل الفك الصدغي، والطحن على الأسنان، والصداع الناتج عنهما.
الرقبة
تعتمد الرقبة على طبقات من العضلات، من العضلة القُتْرائية الترقوية الخشائية في الأمام إلى العضلات العميقة المسؤولة عن الوضعية، لدعم وزن الرأس وتدوير العنق. معظم آلام الرقبة التي نعالجها ناتجة عن ميل الرأس للأمام، الجلوس الطويل أمام الشاشات، أو إصابات الرقبة المفاجئة.
الكتف
يجمع الكتف بين عضلات الكفة المدورة العميقة الصغيرة التي تُثبّت المفصل، وعضلات أكبر مثل العضلة الدالية التي تمنحه مداه الحركي الواسع. ولأن الكتف يضحي بالثبات مقابل الحركة، فإن معظم آلامه ناتجة عن إجهاد الكفة المدورة أو ضعف التحكم بلوح الكتف.
الصدر
تُحرّك العضلات الصدرية الذراع والكتف عبر جدار الصدر، بينما تُبقي العضلة المنشارية الأمامية لوح الكتف ملتصقاً بالقفص الصدري. شد هذه العضلات من الأسباب الشائعة لتقوس الكتفين للأمام، وتحظى باهتمام خاص في التأهيل بعد جراحات الصدر أو الكتف.
المرفق
تأتي حركة ثني المرفق من العضلة ذات الرأسين والعضلة العضدية في مقدمة الذراع، بينما تُنفّذ العضلة ثلاثية الرؤوس حركة التمديد من الخلف. الإجهاد المتكرر عند نقاط ارتباط الأوتار قرب المفصل هو السبب الأشهر لالتهاب مرفق التنس ومرفق لاعب الغولف.
الرسغ
تأتي حركة الرسغ والأصابع بشكل أساسي من عضلات طويلة في الساعد، تمتد أوتارها عبر الرسغ لتقوم بالعمل عند اليد. الإجهاد المتكرر من الكتابة أو استخدام الأدوات أو الرياضة من الأسباب الرئيسية لالتهاب الأوتار ومتلازمة النفق الرسغي.
الورك
تُثبّت عضلات الأرداف العميقة ومجموعة من العضلات المُدَوِّرة الصغيرة مفصل الورك، بينما تقوم العضلة القطنية الحرقفية القوية بثني الورك. ضعف أو شد هذه العضلات يظهر كميل في الحوض أثناء المشي، أو تيبّس عضلات ثني الورك بسبب الجلوس الطويل، أو ألم مستمر بعد جراحة استبدال الورك.
الأُربية
تعمل عضلات المقربة في الفخذ الداخلي على سحب الرجل نحو الجسم والمساعدة في ثني الورك، وتلتقي قرب عظمة العانة، وهي المنطقة التي يحدث فيها ما يُعرف بـ«شد الفخذ». وهي من أكثر الإصابات الرياضية شيوعاً، خصوصاً في كرة القدم والرياضات التي تعتمد على الركل وتغيير الاتجاه.
الفخذ الأمامي
تُعد عضلات الفخذ الأمامية أكبر وأقوى مجموعة عضلية في الجسم، وتعمل على تمديد الركبة والمساعدة في رفع الورك، وتلتقي عند وتر يعلو الرضفة مباشرة. نتعامل مع هذه المنطقة غالباً بعد الشد العضلي أو الإصابة المباشرة، أو ضمن برامج تأهيل الرباط الصليبي حيث تُعد قوة هذه العضلات أساسية للتعافي.
الركبة
تعمل الركبة من خلال زوج متعاكس من العضلات، الفخذ الأمامية من الأمام والخلفية من الخلف، إضافة إلى الرضفة التي تعمل كبكرة تعزز قوة عضلات الفخذ الأمامية. تُعد من أكثر المناطق التي نستقبل لها المرضى، من تأهيل الأربطة والغضروف الهلالي إلى آلام الرضفة العامة.
أوتار الركبة
تمتد عضلات أوتار الركبة على طول خلفية الفخذ، وتعمل على ثني الركبة وتمديد الورك، وهو عكس عمل عضلات الفخذ الأمامية تماماً. تتعرض لحمل كبير أثناء العدو والركل، ما يجعل شد أوتار الركبة من أكثر الإصابات الرياضية شيوعاً.
بطة الساق
تلتقي عضلتا بطة الساق (الشدية والنعلية) عند وتر أخيل، وتقومان بمعظم العمل في كل خطوة دفع أثناء المشي أو الجري. شد هذه العضلات غالباً ما يرافقه مشاكل في وتر أخيل أو اللفافة الأخمصية، لذا فهي محور أساسي في برامج العودة للجري.
الكاحل
تتحكم عضلات في أعلى الساق وبطة الساق بحركة الكاحل عبر أوتار طويلة: رفع القدم، تمديدها، أو لفها للداخل والخارج للحفاظ على التوازن على الأسطح غير المستوية. تُعد التواءات الكاحل، وغالباً ما تشمل الأربطة الخارجية، من أكثر الإصابات التي نعالجها.
القدم
تحت الكاحل، تدعم عضلات صغيرة داخل القدم واللفافة الأخمصية، وهي شريط سميك يمتد من الكعب إلى الأصابع، قوس القدم وتمتص الصدمات مع كل خطوة. الإجهاد المتكرر، خصوصاً من الجري أو الوقوف لفترات طويلة، هو السبب الرئيسي لالتهاب اللفافة الأخمصية، من أكثر الشكاوى شيوعاً لدينا.
وتر أخيل
وتر أخيل هو أقوى وأسمك وتر في الجسم، وينقل قوة عضلات بطة الساق إلى كل خطوة دفع. وبسبب ضعف التروية الدموية الطبيعي في المنطقة الواقعة فوق الكعب ببضعة سنتيمترات، تُعد هذه المنطقة عرضة للإجهاد المتكرر والتهاب الأوتار بطيء الشفاء.
أعلى الظهر
تعمل العضلة شبه المنحرفة والعضلات المعينية على تقريب لوحي الكتف من بعضهما، بينما تُحرّك العضلة الظهرية العريضة، وهي أوسع عضلة في الجسم، حركات السحب مثل التجديف. تتحمل هذه المنطقة كثيراً من إجهاد الجلوس أمام المكتب، وهي مصدر شعور «العقدة» الشائعة بين لوحي الكتف.
أسفل الظهر
يمتد عمود طويل من عضلات مُقيمة الفقار على طول العمود الفقري، وتعمل باستمرار أثناء الوقوف والجلوس والرفع للحفاظ على استقرار الجذع. تُعد من أكثر المناطق شيوعاً في مراجعاتنا، من الإجهاد الميكانيكي البسيط إلى آلام الغضروف.
عرق النسا
عرق النسا ليس عضلة واحدة بل نمط ألم يمتد على طول العصب الوركي من أسفل الظهر أو الأرداف نزولاً إلى خلف الرجل، وغالباً ما يكون سببه مشكلة في غضروف العمود الفقري، أو أحياناً شد في العضلة الكمثرية يضغط على العصب في منطقة الأرداف. يظهر عادة كألم حارق أو تنميل يمتد نزولاً على طول الرجل، وهو نقطة وصل شائعة بين شكاوى أسفل الظهر وأوتار الركبة.


